السؤال: سؤالان يا شيخ! متعلقان بك:
السؤال الأول: نود أن نعرف متى يعود موقع الشيخ للعمل؟
السؤال الثاني: هل لكم أن تحدثونا عن بعض ما حققته الحملة العالمية لمقاومة العدوان الصليبي, لا سيما وقد مضى على قيامها فترة من الزمن خصوصاً فيما يتعلق بشؤن المرأة والأسرة؟
الجواب: أنا لا أحب أن أطيل في موضوعات شخصية, وإن كان بعضها عام.
الموقع ليس مثل موقعكم يريد أن يقدم شيئاً للناس بقدر ما هو تحت رغبة الإخوة, ونزولاً عند إلحاحهم, وهو أشبه بأرشيف علمي للنتاج السابق, فهو ليس موقعاً حياً متفاعلاً, حصلت فيه إشكالات فنية, نرجو أن تعدل قريباً إن شاء الله.
بالنسبة للحملة العالمية: من الأمور التي أرجو الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا اللقاء مباركاً نافعاً فيها هو التواصل معكم في هذا، في الحقيقة كانت هناك فعلاً مرحلة معينة عشناها شهوراً لم ينقطع التواصل ولم ينقطع العمل فيها، بل كانت هناك اجتماعات بمعدل كل ثلاث أسابيع تقريباً, والإخوة يأتون من كل المناطق، وهناك والحمد الله إعداد وقد أعدت برامج لكافة اللجان, وبعض اللجان الفاعلة في الميدان الحمد الله بمستوى لا بأس به، لكن كل شيء يتوقف على المؤتمر وإعلان الحملة الذي حصل في قطر والحمد الله في الشهر الماضي بفضل الله سبحانه وتعالى، بعد ذلك سننطلق انطلاقة جديدة بإذن الله.
ما يتعلق بالأسرة كانت خسارة وفاة د. خديجة بخاري رحمة الله عليها، -ولا شك أن الأخوات يعرفنها نسأل الله تعالى أن يرحمها, ونرجو من كل أخت أن تدعو لها ولجميع موتى المسلمين- كانت خسارة كبيرة بعدما كان من أنشط اللجان لجنة الأسرة، ليست المشكلة في البديل, فإن شاء الله فيه بديل وفيه بديلات، لكن الإشكال أنها جاءت في وقت نحن مضغوطون جداً بقضية المؤتمر، لكن إن شاء الله سبحانه وتعالى سيكون عندنا لقاء بإذن الله تبارك تعالى الجمعة القادمة 13 ربيع, إن شاء الله سيكون هناك نوع من العمل الجديد أو الاستئناف بشكل جديد.
طبعاً أنا شخصياً -حتى تكون الصورة واضحة-كنت أميناً مؤقتاً.
الآن إن شاء الله تطور الأمر بشكل أكبر وأفضل، وأصبح هنالك إمكانية للعمل أكثر لضغوط واقعنا وضغوط ظروفنا الخاصة، فلم نعد نمثل الأمانة في عمل مباشر مع اللجان, فقد حولني الإخوة -جزاهم الله خيراً- إلى مجلس الأمناء، لكن التواصل سيظل بيننا بإذن الله.
وموضوع الأسرة أرجو وأناشد الأخوات جميعاً: أن يهتموا بهذا الشأن؛ أن يكون هناك اهتمام بهذه اللجنة، وقلت في المرة الماضية وأقول لكم: أي فتاة تتحجب وأي أخت تحفظ القرآن وأي مؤمنة في هذه الأرض تتمسك بشيء من فضائل الخير فهي مقاومة, وهي مع الحملة، فالحملة ليست عبارة عن إدارة تنفيذية أو توجه أو تعطي أوامر؛ بقدر ما هناك نوع من التوعية العامة, ونوع من تجميع الجهود التي هي موجودة وترتيبها وتهذيبها، ويمكن أن تكون بعض الجهود قد لا نحتاجها هنا في المملكة في بعض الأمور؛ لأنه والحمد الله الصحوة ظاهرة وكبيرة جداً, ونرجو الله أن يكون كل من خالفها شذوذ ولا عبرة به، لكن أنا أبشركم عندما تجد في دول مثل المغرب أو الجزائر أو نيجيريا.. أن الأشياء التي يمكن أن تعمل هي في الحقيقة تعتبر نقلة نوعية وتأثر قوي؛ لأنه كما تعلمون -وهذه ما أحب أن أطيل فيها- نحن عندنا مشكلة في الأمة الإسلامية؛ قبل أن نعمل أي عمل متفق عليه عندنا مشكلة الفرقة والانقسام، والنظرة أحياناً إلى بعض المناطق بالذات: نحن في البلد هذه نمثل نوعاً من العقيدة المتشددة التي تبدع وتكفر المسلمين وأنه كذا وكذا، بينما الجهة منفكة, كما يقول الفقهاء.
هذه ليست قضايانا, هذه شكليات تعتمد على إجراءات فنية يمكن أن يتفق عليها؛ لكن فرضاً قالوا: نحن عندنا موضوع يتعلق بالمرأة.. فمن هنا نحتاج في الظواهر الجديدة إلى قضية الشورى, وتداول الرأي فيها, فيما قد قررنا فيه الرأي وانحسم أن نراعي كيف نطبقه والله تعالى الموفق.
أضف تعليقا
 
تنويه: يتم نشر التعليقات بعد مراجعتها من قبل إدارة الموقع